كيف تكسب حب واحترام الناس؟

كيف تكسب حب واحترام الناس؟

الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، يعيش في مجموعات، يتأثر بهم ويؤثر فيهم، وقد أجريت دراسات أفادت نتائجها أن أكثر الناس سعادة يكون لديهم علاقات اجتماعية سوية ومتزنة. لذلك، كسب حب الناس واحترامهم له أهمية بالغة، لكن لا يجب السعي لإرضاء الجميع على حساب القيم والمبادئ الشخصية لأن ذلك مرهق للنفس بشكل كبير وله آثار عكسية.

طرق كسب حب الناس:

  • تقدير مجهودات الشخص وعدم نكرانها: الثناء على إنجازاته ومحاولة إبرازها أمام المجموعة يشعر الشخص بالسعادة والحب تجاهك، مما يدفعه لمبادلة الأمر معك.
  • التواصل الجسدي المباشر المتسق مع مكنوناتك الداخلية تجاه هذا الشخص: محاولة إبراز التعاطف والفخر والشكر وغيرها من المشاعر بشكل صادق وصريح قولا وفعلا يجعل الشخص يثق فيك وينجذب إليك تلقائيا.
  • الابتسامة أثناء الحديث أو أثناء اللقاء العابر: الابتسامة مفتاح لقلب الشخص تجعله يبتسم لك لا إراديا ويشعر بلطفك ونقائك مما يجعله مرتاحا أكثر معك.
  • تجنب اللوم والعتاب خصوصا إذا اعترف الشخص بخطئه، ينبغي أولا توجيهه وتوضيح الخطأ الذي قام به بلطف واحترام دون كثرة اللوم والعتاب.
  • الاستماع الجيد لحديث الشخص ومناقشة الأفكار بأسلوب لطيف ومنطقي يجعل الشخص مرتاحا في الحديث معك ومناقشتك وحتى استشارتك ويكسبك مكانة عالية عنده.
  • عدم إبداء الرأي إذا لم يطلب منك ذلك خصوصا في الشكل والمظهر الخارجي، تجنب عبارات النقد في المظهر ما لم يكن مخالفا لقوانين المكان. بدل ذلك يمكنك الثناء على مظهره بشكل عام دون التدقيق في التفاصيل إذا لم تكن معجبا بها بشكل كاف.
  • مناداة الشخص باسمه أثناء الحديث يجعله يشعر بأنه مميز وله مكانة عندك، ويسهل عليك إيصال أفكارك له.
  • سؤاله عن أحواله وعن مشاعره دون الإنقاص منها ومحاولة إيجاد حلول لمشاكله يشعره باهتمامك به مما يعزز العلاقات بينكما ويشعره بالراحة تجاهك.
  • التودد بين الفينة والأخرى بهدايا رمزية أو رسائل مميزة خصوصا بدون مناسبة وفي أوقات غير متوقعة تشعره بأنه مهم بالنسبة لك وبأنك تتذكره حتى في أوقات غيابه عنك مما يزيد من رصيد الحب بينكما.
  • تذكير الشخص ببعض الذكريات الجميلة معه يشعره بالحنين لها ويزيد من حبه وتعلقه ورغبته في خلق لحظات جديدة تكون أكثر سعادة لتذكرها لاحقا.
  • ذكر محاسن الشخص وإبداء إعجابك بها يشعره بالسعادة والامتنان ويجعله يسعى جاهدا للحفاظ على صورته في نظرك.
  • التعلم والمطالعة المستمرة لاكتساب مهارات التواصل الاجتماعي.
  • حاول أن تكون شخص إيجابي متفائل للحياة واحتفظ بلحظات التعاسة والاحتراق الذاتي بينك وبين نفسك أو مع أقرب الأشخاص لك دون الإضرار به. (تجنب الشكوى لغير الله قدر المستطاع).
  • كل شخص منا يرغب في إظهار إنجازاته، حاول أن تكون مستمعا جيدا لإنجازات هذا الشخص دون نقد أو مقاطعة مع وجود تفاعل إيجابي مع الموضوع، هذا الأمر يجعلك الوجهة الأولى عند هذا الشخص أثناء الرغبة في الفضفضة والتحدث.
  • تجنب الحكم على الأشخاص من تصرفاتهم، حاول أن تضع نفسك مكان هذا الشخص وأن تنظر للأمر من نفس زاويته، ستجد أنه يختار الصواب من وجهة نظره.
  • أن تكون واضحا، صريحا وصادقا في التعبير عن مشاعرك وأفكارك وآرائك بشكل محترم وراق ولطيف، يزيد من ثقة الناس فيك واحترامهم لك.
  • تعبيرك عن نفسك، ما تحبه وما تكرهه يسهل على الناس التعامل معك بطريقة تناسبك، لا تتوقع أن يعرف الناس شخصيتك دون تحدثك عنها بشكل مباشر، ولتجنب سوء الفهم، عبر عن نفسك بطريقة صريحة وواضحة ولطيفة.
  • التواضع واختيار الألفاظ المناسبة يسهل على الناس التعامل معك ويشعرهم بالارتياح معك.
  • خاتماً،

    يحتاج كل منا للعيش في تواصل مستمر مع غيره، ولعلاقتنا مع الغير تأثير مباشر على الصحة النفسية وعلى حجم ومقدار سعادتنا، لذلك وجب علينا إتقان التعامل مع كل فرد في محيطنا بطريقة متوازنة دون أذية النفس أو أذية الغير.